|
جريدة الإقتصادية
-
الإثنين 16/10/1430 هـ
|
كلمة الاقتصادية: ندوة إدارة الكوارث والعمل الاستباقي
|
ندوة إدارة الكوارث والعمل الاستباقي
كلمة الاقتصادية
من منطلق ''اعقل وتوكل''، انطلقت فعاليات الندوة العالمية لإدارة الكوارث، بمشاركة أكثر من 36 دولة عربية وأجنبية، ومشاركة نحو 70 وزارة وهيئة سعودية ذات صلة. تأتي هذه الندوة في سياق مفهوم العمل الاستباقي لوضع كل الاحتمالات لمواجهة الكوارث بكل أنواعها - لا قدر الله -، ومن ثم إعداد الخطط والبرامج اللازمة للتعامل مع تبعاتها والتخفيف من آثارها، وهو المنهج الذي يندرج تحت عنوان العمل الوقائي الذي تنتهجه معظم الدول المتقدمة لحماية شعوبها ومقدراتها، عبر الإفادة من خبرات وتجارب الآخرين، واستقصاء تصورات الباحثين والمختصين في أعمال الطوارئ، وقد بلغ عدد البحوث العلمية المقدمة للجنة 500 بحث، كلها تصب في خانة خطط المواجهة والمعالجة.
وإذا ما كانت هذه الندوة تعكس مدى حرص وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الدفاع المدني، وتوجيهات القيادة المستمرة بوضع كل الاحتياطات اللازمة في خدمة العمل الوقائي .. فإنها في جانب آخر تبين مدى ما وصلت إليه المملكة في ميدان الخطط الاستباقية من تقدم ونمو .. مستفيدة من خبراتها الضخمة وبرامجها السنوية في الإعداد لمواسم الحج وعلى مدى عقود من الزمن، وما حققته تلك الخطط - ولله الحمد - من نتائج مثمرة هي محل تقدير العالم الإسلامي قاطبة. وهذا ما يُشير إلى وجود قاعدة علمية وموضوعية لهذه الندوة شديدة الأهمية، التي تسعى المملكة من خلالها لتكوين قاعدة بيانات لإدارة الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والعواصف وغيرها .. وتحديد سبل المواجهة وفق رؤية واضحة تضع كل المحاور في متناول القائمين على تلك العمليات، كل في مجال تخصصه، وفي أبعد مدى للاحتمالات كانقطاع الاتصالات وصولا إلى أقصى ما يُمكن من التنظيم الذي يحد من ارتفاع نسبة الخسائر - لا قدر الله.
|
|